الفؤاد بوابة القلب لذا قال الله تعالى :﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا
فذكر فراغ الفؤاد ثم تثبيت القلب دل علي المغايرة بين الاثنين ، فأمّ موسي ذهب بوابة قلبها ـ أي فؤادها ـ فثبت الله لها قلبها .
أما النبي صلي الله عليه سلم لم يصل إليه أي اضطراب أو شك إلي فؤاده فضلا أن يتخطي لقلبه ولذا قال تعالى : وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
( د/ سامي عبد الفتاح هلالي)

ليست هناك تعليقات