الكويتيون أطلقو هاشتاق "#عطلة_عيد_الفطر_في_قطر" الدار داركم ياهل الكويت
لم يكن من المستغرب أن يجمع وسم عطلة عيد الفطر في قطر هذا الكم من
المشاركين والفيض من المشاعر النقية والصافية، التي لاتعكرها ظروف سياسية
ولا خلافات دبلوماسية، فكانت النتيجة أن اشتدت روابط الصلة، وامتدت جسور
الود بين الأشقاء، الشعب القطري والشعب الكويتي.
وسم كويتي
وسم كويتي
في الحادية عشر من مساء أول أمس، أطلق حساب «نواف» الوسم، وخلال ساعتين على وجه التقريب، احتفى مغردون من الكويت وقطر بتلك المبادرة الطيبة، التي استقطبت آلاف المشاركين من الخليج والوطن العربي، للتعبير عن أسفهم حيال الخلافات، ورغبتهم العارمة في عودة الأوضاع لسابق عهدها، بل ودعت حسابات المشاركين لتوحيد الصف، وردع محاولات الفتنة.
سباق الخير
وبعد دقائق، تسابق الكويتيون ليثبتوا مواقفهم تجاه قطر قيادة وشعبا، وأكدوا أنهم سوف يأتون لبلدهم الثانية خلال أيام، فيما أكد البعض أنه ألغى زيارته لمدن خارجية، ليستمتع بأجواء الأعياد والبهجة وسط أشقائه القطريين، في الدوحة.
حياكم
وعلى الفور فتحت المجالس استقبالاً للأخوة الكويتيين، وبدأ آلاف القطريين بالرد على مشاركي الوسم من دولة الكويت، مرحبين ومهللين بمبادراتهم الطيبة، مؤكدين استعدادهم الكامل لضيافة الشعب الكويتي الشقيق.
عُمانيون
وهطلت أمطار الود والمحبة بين الأخوة الأشقاء من بلدان خليجية شقيقة، حيث شارك المئات من الشباب العمانيين، لهذا الوسم كويتي الأصل خليجي الهوا، وأطلق العمانيون مبادرات مماثلة لقضاء أطيب الأوقات تحت سماء الدوحة.
رد الجميل
وفي ساحة تويتر تسابق خليجيون ومواطنون ومقيمون للتعبير عن حبهم لقطر، حيث أطلق مقيمون وسم #حملة_رد_الجميل شارك فيها مقيمون من دول عربية وخليجية، للتأكيد على دعمهم الكامل للاقتصاد القطري المحلي، من خلال دعوات لشراء المنتجات القطرية ودعمها بكافة السبل.
الجاليات
ودعت الجاليات العربية في قطر لدعم البلاد والمنتجات الوطنية، والتصدي لمحاولات شق الصف، والتأكد على متانة العلاقة بين البلدان الخليجية والعربية، وأطلقت جاليات بيانات تمثل أبنائها المقيمين للتأكيد على الوقوف كتف بكتف مع دولة قطر قيادة وشعباً، داعين الله إزاحة الخلافات بأسرع وقت، وعودة الدول الخليجية إلى الوحدة والتكاتف، دون أنى خلافات من شأنها تمزيق العلاقات الأصيلة بين الشعوب الخليجية.

ليست هناك تعليقات